منتدى مجلة ميدوزا
 
شارك
 
منتدى مجلة ميدوزا س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول

» جِنّي || : هبة عصام الدين || [ 0 ]    .::.     » قبل الفجر || : هبة عصام الدين || [ 0 ]    .::.     » الطائر الذي لم يكلمني.. || : إبراهيم القهوايجي || [ 0 ]    .::.     » امرأة من سُلالة الشياطيـن: رواية في حلقات || : المشرف || [ 32 ]    .::.     » إغلاق التسجيلات في المنتدى الحالي || : المشرف || [ 0 ]    .::.     » حوار غير متكافىء || : المشرف || [ 1 ]    .::.     » ورشة القصائد الرقمية || : المشرف || [ 0 ]    .::.     » قصائد عزت الطيرى || : عزت الطيرى || [ 0 ]    .::.     » النوارس الجريحة || : batoul mahjoub || [ 0 ]    .::.     » مساء احد منسي || : batoul mahjoub || [ 0 ]    .::.    

 
رقصة صوفية (قصيدة رقمية)

 
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى مجلة ميدوزا -> ورشة القصيدة الرقمية
استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  
مؤلف رسالة
سولارا الصباح



اشترك في: 23 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 11
مشاركات: 110

kenya.gif
غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 03, 2005 12:18 am    موضوع الرسالة: رقصة صوفية (قصيدة رقمية) رد مع اشارة الى الموضوع



[b]



يقظـــة



ركضت خلف روح تتحاشى قشورها بالعلو فوق مشاهد مثقلة بالرنين المزيّف. مشيت مابين دخان لا يحجب وموسيقى تراودني عزلاء إلا مني.... وهناك كنت والمترنحون على وهج المكان الشبيه بحكمة النار، نلمس بأيدينا آخر الليل. تنقشع ظلالنا على الغبار لترسمنا زوايا ناتئة منزلقة فى اللامكان حين يغويها الحلم، واللازمان حين يكون العشق حالة البدء.

خطوة خطوة غرسنا أرجلنا على حافة موسيقى انتزعت أجسادنا من فراغ من فرطِ وحدتهِ فرَدَ راحة يديه وشدا كعراء مغرم بالرثاء.

أنا النأي، نبع الحزن فى الأرض،
أغني: لم أسمع إلا تشقق صوتي تميمة للجمر
ترانيمي غوايةٌ للشمس، الطير، الريح، الليل، الماء، النار، الشجر، الأسماء
يشعّ مني ما يحرق الجسد.
اقتربي أيتها الموسيقى مني،
الليلة: أنا عاشقة ومحبوبي غائبٌ.
الليلة: المدينة نائمة،
المدينة تمنحني بصيرة الضلال.
صارت المدينة لي، وأنا في طريقي للنار.


" شـاه جيـهان ميـه ينشـر الفتنة"1

ها هو سكون الوجود الخارج من هذا الضياء الصوتي
يحمل عنصر الموسيقى،
ينتظر أن ينبت لغة في وجود آخر،


ثم يصرخ شاه جيهان ميه فى أوج قامات حنينه يكون آخر ما تبقى من لحظة الهذيان،

الموسيقى والمترنحون التائهون تناسخت أجسادهم،
رؤية ترتد حول الضوء..
كما الحياة تقول أنا لكم...
وأنتم فى غيب غامض،
غريب.



أما أنا كنت غزالا نافرًا وحزينًا.
رأيتني كأنني أخون وجهي، حياتي، قداسة موتي .
وجدتنى أشبه وردة النار.
لم يرَني الراقصون
*النار مشتعلة وأنا أموت"
أرفع رأسى ..
أتوهج, أتوهج. أتوهج
آآآه أشع لأغرق.


فى لحن آخر، خرجت من رحم أمي وأنا مشتعلة كشمعة سوداء



شاه جيهان يكشف سر اللغة: النداء الذى لم تطأه الريح، بريق الروح، الصدى، الخفايا، صوت الغزال، العزله الباردة، الأشياء التي فاضت أسرارها عن التقمص، إلى أرصفه الحنين ما بين تشرد وآخر وغناء حميم .
تقول الحكاية: المدينة تستمع للموسيقى في أواخر الليل. تباغتها الملائكة بالجلوس على أسوار البيوت الشاحبة.
خلف جدرانهاتسير الجنازات ببطء. بذات الصوت الموغل فى بكاء الفقد، ينفلت بالغناء. يشرع نافذة للخلود.
أين يختبئ ظلي الآن؟
لم تهدأ روحي من هاجس النهار!
لأني علقتها فوق أسوار مدينة شاه جيهان ... وهبطت سرا من جنة الله




[/font]
كنــدا / 5 مارس 2005
** شاه جيهان ميه: مغنٍّ من بنغلاديش اشتهر بالأغاني الصوفية
** «النار مشتعلة وأنا أموت» اسم اغنيه لشاه جيهان
_________________
قد نذهب إلى القمر حقاً ..لكن تلك المسافة ليست بعيدة جداً ..لا تزال أبعد مسافة يجب أن نقطعها ..تكمن فى أعماقنا

سرحان الغول


عدل من قبل سولارا الصباح في الثلاثاء مايو 03, 2005 11:53 pm, عدل 10 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منعم الأزرق



اشترك في: 10 ابريل 2005
رقم العضـو : 96
مشاركات: 131

blank.gif
غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 03, 2005 2:01 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الشاعرة العزيزة صولارا
شكرا لك على ما أراه أمام العينين حلما يتجدد فيه الأفق بأجلى انتقاءات اللون وأوفى الكلمات تسمية للمقام...

قصيدتك رؤيا شمعة سوداء ترقص ترقص،
تضيء ليل السالكين بوردة النار النابتة
على
حواف
إيقاع
الأعماق...


بها انسياب الخاطر واحتراق اليقين الجامد، وبها هروبات لإرجاء القراءة أمام الحيرة التي تستبد بالعين الكليلة بكتاب الأوراق: كيف لها أن تقرأ جملة عربية ماضية من نهايتها إلى بدايتها؟ قادمة من اتجاهين متقايلين؟ أو نازلة إلى القرار؟... العين الكسولة، العين الوحيدة الاتجاه، العين التي لا ترقص على الشاشة... لا بد لها أن تصاب بالدوار...

حبك للموسيقى والتشكيل والكلمات، وروحك المحلقة.. و... كل ذلك ينبض بهذه الرقصة الصوفية التي تعاود الظهور بعد إغماض الشاشة والجفنين.

تقديري ومحبتي
منعم الأزرق
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
محمد خضر



اشترك في: 26 فبراير 2005
رقم العضـو : 66
مشاركات: 13

غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 03, 2005 2:26 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

سولارا ...
ذاكرة مليئة بالمبتكر
بالاحداثوي ..
بحدائق الدهشة
واللغة البسيطة لحد الورطة
سولارا
حين تكتب يظل المدى
مفتوحا على مصراعيه
لأنها تكتب اشارات عميقة
تقتحم الغيب
وتدخل في كينونة الاشياء
كلامي عنها ليس حجة
ولا الوصف قابل للتفاوض
لأن شهادتي مجروحة فيها
هكذا سأظل
وهكذا ستظل ..
تمنح الجمال نسبيه البياض
وتمضي
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
محمد أسليم



اشترك في: 06 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 4
مشاركات: 209
المكان: المغـرب
غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 03, 2005 5:23 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا سولارا للقصيدة الجميلة، كما لمحاولة تقديمها للقارئ-المستمع-المشاهد بصيغة رقمية. النقل وارد وممكن جدا، والصيغة الحالية تبدو لي جميلة، ولكن يجب التعامل معها باعتبارها ورشة من الممكن، بل من الواجب، مواصلة العمل فيها إلى أن يحقق النص الحالي قطيعة نهائية مع صيغته «الورقية» التي سبق وضعها بين أيدي متصفحي الشبكة في مقام آخر.

لماذا يجب أن تتحقق القطيعة؟ وكيف؟

لأن النص الأولي (الخطي) تحول هنا إلى مجرد مكون في صيغة تمتزج فيها ثلاثة فنون، هي:

أ) فن التعبير اللغوي ممثلا في نص القصيدة القابل للكتابة في الورق،
ب) ثم فن الموسيقى متمثلا في ما وقع عليه اختيار الشاعرة، وهو هنا الأغنية الصامتة للفنان الهندي زكير حسين والعازف النرويجي جان غارباريك الموسومة بـ «بنت المـاء». ومعروف أن غاباريك من كبار فناني الموسيقى الروحية حاليا وسبق له أن شارك في المهرجان الدولي للموسيقى الروحية بمدينة فـاس.

ج) وأخيرا الفن التشكيلي متمثلا في ثلاث لوحات للفنان العالمي الرؤياوي فريدون رسـولي والتي طال إثنان منهما تغيير في العرض فتحولتا من لوحتين جامدتين إلى لوحتين راقصتين؛ تؤديان الدور المناط بهما في القماش واللون الجامدين...

وإلى هذه يمكن ان يضاف فن آخر رقمي، هو:
د) فن الكرافيزم الذي لا أود الخوض فيه الآن

لا يمكن لمتلقي النص الآن إطلاقا تجاوز المكونين السمعي - البصري للنص والاقتصار على مكونه الخطي، بل حتى لو شاء سيجد هذا الأخير قد انزاح عن نظيره الورقي من خلال تحرك مجموعة من الكلمات والصيغ في فضاء الشاشة، ومن ثمة فإن أي محاولة تحليلية للنص تقتصر على عنصر اللغة المكتوبة فيه، ستكون بمثابة اعتداء سافر عليه، لأنها ستبره وتشوهه وتختزله إلى مجرد قول والحال أنه يتجاوز ذلك بكثير.

إن الهوة التي حفرتها آلاف الآجيال بين فنون الموسيقى والرسم والشعر لا يمكنها الصمود أمام إنجازات الثورة الرقمية؛ فها هي تعيد الفنون إلى حضن واحد، مثلما كانت قبل عشرات آلاف السنين مع فارق أن الحضن الأول كان هو السحر والدين والمعبد واليوم هو الرقم والافتراض والفضاء السيبيري..

أعود لنصك، سولارا، لأقترح عليك توطين النص في أكبر مساحة افتراضية ممكنة على نحو ما فعل الشاعر منعم الأزرق في نصه بيتان للوحيد وترك أكبر عدد ممكن من الفراغات بين الكتل اللغوية للنص، من خلال إعادة توزيعها على ضوء مكوني الموسيقى والتشكيل (اللوحات وخلفية النص). لماذا لا تعمدي إلى تشظية النص، أو تفجير شكله الخطي بالاعتماد على منطق توزيعي جديد للمفردات والجمل؟؟

لقد حررت الرقمية الكتابة عموما، والأدبية بالخصوص، وربما الشعرية على نحو أخص، من سجن الورق؛ الورق يكدس الكلمات في حيز صغير، لأسباب اقتصادية؛ هو للكلمات كما الشقق الاقتصادية لآلاف الأفراد المحتشدين في عمارات إحداهما تجاور الأخرى، وكل واحدة منها تتألف من عشرات الطوابق.. في حين، آخر ما يمكن أن يشغل النشر الرقمي هو العنصر الاقتصادي؛ فمن لا يملك سكنا يجد دائما عروض إيواء بالمجان.. والرقم للكلمات كما الإقامات الفاخرة المحاطة بآلاف الهكتارات المخضرة والمشجرة، حيث صار بإمكان الكلمة (الشعرية بالخصوص) المفردة أن تنفصل عن أخواتها لتؤدي معناها بمنتهى الحرية، فترقص وتتحرك وتلعب وتتأرجح كما الطفل في أرجوحة وتنفجر وتبكي وتضحك، مؤدية ذلك كله بأسندة كرافيكية وموسيقية وتشكيلية يمكن لصوت الشاعر نفسه أن يحضر فيها، في فضاء الشاشة... بالموازاة مع ذلك، صار النص الرقمي، بخلاف النص الورقي، كائنا ثريا، يجوب أركان المعمور الأربعة بمنتهى الحرية، وفي وقت قياسي، يملك مؤهلات وإمكانيات ووسائل تلبية نداء كل قارئ، بل وملايين القراء دفعة واحدة..

في النص الذي أمامنا، يبدو لي من الهام أيضا الفصل بين قسميه الكبيرين، واستغلال إمكانيات تلوين الخط وتوهيج بعض جمل النص وتنويع حركاتها، ولم لا الخلفية لتصير خلفيات، الخ... ولو أن الإمكانيات التي يتيحها محرر نصوص المنتدى بسيطة جدا بالقياس إلى نظيرتها الهائلة التي يقدمها برنامج الفلاش أو الوشويتش، مثلا... في هذا الصدد يمكن لشعراء المنتدى الذين يخوضون تجربة كتابة القصيدة الرقمية تخليل قصائدهم بملفات سويتش أو فلاش...


وبالنسبة للجملة الأخيرة في النص كم أحببت لو تكتب معكوسة: (الله جنة من سرا وهبطتُ) بدل (وهبطت من جنة الله سرا) لكي تجسد بحركتها فعل السقوط. ولأجل ذلك سيُستحبّ طبعا فصلها عن الكتلة السابقة وإدراجها في دورة حركية أخرى، مستقلة، تنزل فيها العبارات من أعلى إلى أسفل، أي تسقط، لنحصل على ما يشبه هذا:




الله


جنة


من


سراً


وهبطت



أخيرا، أقترح إخراج العنصر التأريخي للنص (كندا بتارخ كذا) من فضاء النص أو النصين لأنها تشوش عليهما، ثم إن كان لابد من هذا التوثيق أليس الأفضل أن تكون للنص ولادة ثانية مؤرخة في 3 أو 4 ماي 2005؟

لم أتطرق في هذه الكلمة السريعة للعلاقات القائمة بين مكونات النص الجديد (اللغة، التشكيل والوسيقى) من خلال إعادة كتابته / إبداعه من لدن الشاعرة، وربما نثيرها في تعقيبات لاحقة.. على أن مشاركة الإخوة الفنانين التشكيليين أعضاء المنتدى ستكون شديدة الأهمية والفائدة...

أخيراـ أشاطر الشاعر منعم الأزرق العذر الذي التمسه لازدحام حركة سير مكونات النص اللغوية في فضاء العرض والسرعة المفرطة لبعضها... هذا العذر يتمثل في كسل عيوننا العائد إلى الإرهاق الذي سببته هيمنة الخطية المتكطية على العقل البشري منذ آلاف السنين، ربما على نحو ما تمطت على العين نفسها صدفة الرؤية، كما يرى يرى نيتشه، فبقينا أسيري البصر منذ تلك الحقبة والحال أن العين لم تخلق في الأصل أبدا للمشاهدة...

سولارا، أجدد لك إعجابي بنصك، وأنوه بسعيك لإعادة إبداعه رقميا

فمزيدا من التطوير لهذا العمل الإبداعي الجميل لتصير بين أيدينا منه إصدارات، على غرار البرامج، لكن أيضا على غرار النصوص السردية التشعبية...

ولأجل ذلك أقترح الإبقاء على النسخة السابقة، باعتبارها الإصدار الأول، ثم الانطلاق نحو إصدارات أخرى. من منكم يتذكر نسخة ويندوز 3.11؟ هي أصل الـ XP الحالي. وددت من هذه الإشارة قول إن الأعمال الأدبية الرقمية صار بإمكانها أن تعرض نفسها في إصدارات على غرار البرامج المعلوماتية.

ملاحظة تقنية أخيرة، لوحظ أنك غيرت مقاسات الصور، وقد تم ضبط إعادة النظر في مقاسات المنتدى، تفاديا لتشوهات العرض، بحيث صارت حدود اتساعها للصور كالتالي: أفقيا : 350 بيكسل وعموديا 520 بيكسل، وعليه يمكنك إعادة تكبير صورك الأصلية إلى هذه الحدود.



محبتي
م. أسليـم
www.aslimnet.net


_________________
عندما أدركني الموت فقط، فطنتُ إلى أنني لم أعش أبدا؛ إنما مررتُ بجانب طريق يسمونها الحياة... (م. أسليم)
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة انتقل الى صفحة المرسل Yahoo Messenger
المشرف



اشترك في: 05 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 2
مشاركات: 104
المكان: المغرب
morocco.gif
غير متصل

نشرةارسل: الثلاثاء مايو 03, 2005 11:53 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

تنويه: الصيغة الجديدة للقصيدة هي لسولارا الصباح وليس للإشراف. وحرصا على بقاء الإخراجين معا معروضين للتصفح، تم نقل الشكل الجديد إلى هذا الحيز واستعادة الأصلي الذي كانت سولارا قد مَحته. (المشرف).


[
"يقظة"


ركضت خلف روح تتحاشى قشورها بالعلو فوق مشاهد مثقلة بالرنين المزيّف. مشيت مابين دخان لا يحجب وموسيقى تراودني عزلاء إلا مني.... وهناك كنت والمترنحون على وهج المكان الشبيه بحكمة النار، نلمس بأيدينا آخر الليل. تنقشع ظلالنا على الغبار لترسمنا زوايا ناتئة منزلقة فى اللامكان حين يغويها الحلم، واللازمان حين يكون العشق حالة البدء.



خطوة
.

خطوة..................

غرسنا أرجلنا على حافة موسيقى انتزعت أجسادنا من فراغ من فرطِ وحدتهِ فرَدَ راحة يديه وشدا كعراء

مغرم بالرثاء.


أنا النأي، نبع الحزن فى الأرض،

أغني: لم أسمع إلا تشقق صوتي تميمة للجمر

ترانيمي غوايةٌ للشمس، الطير، الريح، الليل، الماء، النار، الشجر، الأسماء

يشعّ مني ما يحرق الجسد.

اقتربي أيتها الموسيقى مني،

الليلة: أنا عاشقة ومحبوبي غائبٌ.

الليلة: المدينة نائمة،

المدينة تمنحني بصيرة الضلال.

صارت المدينة لي، وأنا في طريقي للنار
.

" شـاه جيـهان ميـه ينشـر الفتنة"1

ها هو سكون الوجود الخارج من هذا الضياء الصوتي يحمل عنصر الموسيقى، ينتظر أن ينبت لغة في وجود آخر، ثم يصرخ شاه جيهان ميه فى أوج قامات حنينه يكون آخر ما تبقى من لحظة الهذيان، الموسيقى والمترنحون التائهون تناسخت أجسادهم، رؤية ترتد حول الضوء.. كما الحياة تقول أنا لكم... وأنتم فى غيب غامض، غريب.

أما أنا كنت غزالا نافرًا وحزينًا.

رأيتني كأنني أخون وجهي، حياتي، قداسة موتي .

***

وجدتن أشبه وردة النار***.



لم يرَني الراقصون


*النار مشتعلة وأنا أموت"





أرفع رأسى ..


أتوهج,


أتوهج,


أتوهج

آآآه أشع

لأغرق.



فى لحن آخر، خرجت من رحم أمي وأنا مشتعلة كشمعة سوداء




شاه جيهان يكشف سر اللغة: النداء الذي لم تطأه الريح، بريق الروح، الصدى، الخفايا، صوت الغزال، العزله الباردة، الأشياء التي فاضت أسرارها عن التقمص، إلى أرصفه الحنين ما بين تشرد وآخر وغناء حميم .



تقول الحكاية: المدينة تستمع للموسيقى في أواخر الليل. تباغتها الملائكة بالجلوس على أسوار البيوت الشاحبة.

خلف جدرانها

تسير الجنازات ببطء.
بذات الصوت الموغل فى بكاء الفقد، ينفلت بالغناء.

يشرع نافذة للخلود.

أين يختبئ ظلي الآن؟

لم تهدأ روحي من هاجس النهار!

لأني علقتها فوق أسوار مدينة شاه جيهان ...

وهبطت

سراً

من جنة الله
]



عدل من قبل المشرف في الجمعة مايو 06, 2005 2:18 pm, عدل 2 مرة/مرات
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
سولارا الصباح



اشترك في: 23 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 11
مشاركات: 110

kenya.gif
غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء مايو 04, 2005 2:40 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الصديق العزيز محمد الغامدى

لك

البياض

كله

وشكرا لانك هنا
سولارا

_________________
قد نذهب إلى القمر حقاً ..لكن تلك المسافة ليست بعيدة جداً ..لا تزال أبعد مسافة يجب أن نقطعها ..تكمن فى أعماقنا

سرحان الغول


عدل من قبل سولارا الصباح في الاربعاء مايو 04, 2005 3:42 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سولارا الصباح



اشترك في: 23 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 11
مشاركات: 110

kenya.gif
غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء مايو 04, 2005 3:35 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الاعزاء منعم, وأسليم
أشكركم كثيرا على ملاحظتكم.
هذة تجربة فقط بدأتها باستعمال الاعدادات الموجودة فى المنتدى.
كما لا يوجد نص نهائى عند كتابته النص البصرى أيضا قابل للتعديل والتصليح وادخال كل التقنية الممكنة
مازالت احاول ان ادرج بعض الفلاش ربما هذا يغير بعض الاشياء والغاء بعض الاشياء
وها هو النص الان هنا واتركه لكل من يريد ان يجعل منه ورشة رقمية ولنرى النتيجة النهائية

أسليم ,
ملاحظتك فى محل الاعتبار احاول الان أجرب تصميم اخر معين فى موقع اخر وبعدها سوف اطرحه هنا .

شكرا لكما
محبة



سولو
[]
_________________
قد نذهب إلى القمر حقاً ..لكن تلك المسافة ليست بعيدة جداً ..لا تزال أبعد مسافة يجب أن نقطعها ..تكمن فى أعماقنا

سرحان الغول
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
ثريا



اشترك في: 31 مارس 2005
رقم العضـو : 90
مشاركات: 71

blank.gif
غير متصل

نشرةارسل: الاربعاء مايو 04, 2005 11:48 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

يمكن بحق أن نقول أن الشاعرة سولار الصباح والشاعر منعم الأزرق
قد حققا للقصيدة العربية الحديثة ما تطمح اليه
فهي عند سولار ترقص رقصتها الصوفية على نغمات حروفها والنار تصبح نورا....
وفي بيت الوحيد لمنعم تملأ فجوة الوحدة .القصيدة حاضرة بقوة حروفها في هذا المكان...
شكرا أيضا للأخ أسليم لأنه يملك ذوقا لغويا وفنيا....
محبتي للجميع
ثريا
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
سولارا الصباح



اشترك في: 23 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 11
مشاركات: 110

kenya.gif
غير متصل

نشرةارسل: الخميس مايو 05, 2005 8:34 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

شكرا لك ثريا الجميلة
أقرا كل ما تكتبين هنا ويدهشنى عمق الاحساس فى كلماتك.

محبة


سولارا


_________________
قد نذهب إلى القمر حقاً ..لكن تلك المسافة ليست بعيدة جداً ..لا تزال أبعد مسافة يجب أن نقطعها ..تكمن فى أعماقنا

سرحان الغول
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
منعم الأزرق



اشترك في: 10 ابريل 2005
رقم العضـو : 96
مشاركات: 131

blank.gif
غير متصل

نشرةارسل: الجمعة مايو 06, 2005 12:17 pm    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

"]



الشاعرة العزيزة صولارا..
هي ذي "رقيمتك" الأولى تزداد نبضا وجمالا بعد إعادة بنائها...




شكرا لك على ما تفتحينه بمزامير ميدوزا من آفاق تحررنا من مكرور العادة، وتدفعنا لارتياد المجهول وإبداع السؤال باستمرار..
أرجو أن تخبري أعضاء المنتدى بانتهاء بنائك لهذا العمل الرائد في حينه، حتى يتمكنوا من إنجاز قراءات ما أحوجنا إليها الآن ونحن نضع خطانا الأولى على درب بناء "الرقيمة" (مفهوم أقترحه مؤقتا لتسمية القصيدة الرقمية، وأنا أستقيه هنا من السياج الدلالي الذي يقدمه ابن منظور للجذر "ر – ق – م" ضمن "لسان العرب"، كما أستضيء أيضا بتجربة الشاعر أدونيس الذي يسمي بذات المفهوم إحدى تجاربه الفنية التي مزج فيها بين التشكيل وخط اليد)..



مع محبتي وتقديري لعملك الجميل..
منعم الأزرق


[/quote]
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
سولارا الصباح



اشترك في: 23 نوفمبر 2004
رقم العضـو : 11
مشاركات: 110

kenya.gif
غير متصل

نشرةارسل: السبت مايو 07, 2005 2:37 am    موضوع الرسالة: رد مع اشارة الى الموضوع

الصديق العزيز منعم
أشكرك كثيرا على تشجيعك. مازلت اجرب الكثير من التقنية التى اتاحتها لنا التكنلوجيا لتوظيفها فى كل الافق الممكنة. احاول ان اجرب تقنية الفلاش ماكروميديا والانيميشن لتفجير الحروف وجعلها اكثر تعبيرا وقوة ... ربما لانى من جيل نشأ على الرسوم المتحركة ورسوم الكارتون وادرك تماما مدى تأثير مثل هذة التقنية فى الاجيال الحاضرة والقادمة فلن اخاف من التغير والتجريب والانترنت ليست وسيلة للتعارف او الشات فقط او الاستعراض أنها افق واسعا جدا لكل من يفهم التكنلوجيا وتأثيرها.

هناك مقالات كثيرة كتبت عن النص البصرى او الشعر الرقمى ولكنها باللغة الانجليزية ساحاول ترجمتها ونشرها هنا عندما اجد الوقت الكافى وان كنت اتمنى ان ارى مداخلات مهمة عن الموضوع الذى طرحه االشاعر احمد العمراوى هنا هل نقول المعنى أم نكتب الشكل ؟ لانه يطرح تساؤلات كثيرة .

مرة اخرى اشكرك كثيرا..

سولارا

_________________
قد نذهب إلى القمر حقاً ..لكن تلك المسافة ليست بعيدة جداً ..لا تزال أبعد مسافة يجب أن نقطعها ..تكمن فى أعماقنا

سرحان الغول
انتقل الى الاعلى
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد   رد على موضوع    منتدى مجلة ميدوزا -> ورشة القصيدة الرقمية جميع الاوقات تستعمل نظام GMT
ارسل هذا الموضوع لصديق

صفحة 1 من 1

انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى
all">لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى